ابن سعد
213
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أغيلمة إيفاع فيقول : لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص . ولا تجالسوا شقيقا . وليس بأبي وائل . ولا سعد بن عبيدة . قال : أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا : حدثنا زهير قال : حدثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي قال : كان أبو الأحوص يقول : خذ منه فإنه فقيه . قال : لا تأخذ قفيزا من شعير بقفيز من حنطة فإن ذلك يكره . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال : قال عبد الله بن حبيب : والدي علمني القرآن . فإن أبي كان من أصحاب محمد . ص . شهد معه . ما تركت أن أتصدق عن كل . أرى قال : صغير أو كبير حر أو مملوك من أهلي بصاع من طعام من أجود حنطتنا عن كل إنسان من أهلي كل فطر . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لو يعلم المستقبل المصلي ما فيه ما استقبله . ولو يعلم المصلي ما فيه ما استقبله . قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال لرجل فيه عجمة : أمؤمن أنت أو مسلم 174 / 6 أنت ؟ قال : نعم إن شاء الله . قال : لا تقل إن شاء الله . قال قلت لمسعر : يا أبا سلمة أقول إني مؤمن حقا ؟ قال : نعم . تكون مؤمنا باطلا ؟ أيحسن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله ؟ قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا مندل عن الأعمش عن سعد بن عبيدة قال : صلى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا زهير قال : حدثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة . يعني سعد بن عبيدة . أنه رأى أبا عبد الرحمن يصلي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي